حُجِب أمس عن المشاهدة الروابط المؤدية إلى عرض مادة الفيديو المحتوية عـلى تصريحات ومجاهرة الرذيلة التي ضج بها المجتمع السعودي أخيرا، وشمل ذلك الحجب رابط المادة على اليوتيوب نفسه وعلى الروابط الموجودة بمواقع أخرى توصل إلى هذه المادة على موقع بثها الرئيس (اليوتيوب)، وجاء على أثر ما احتوت عليه المادة من مجاهرة بالإباحية ومن تشويه لصورة المجتمع.. ومن ازدياد مظاهر السخط على المادة من جهة واحتمال آثارها الإفسادية على بعض من قد يشاهدونها.. ذكرت صحيفة "شمس" التي نشرت الخبر أن الجهة الفنية المسؤولة عن إجراء ذلك الحجب “مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية” تلقت توجيهات ومطالبات من جهات رسمية بإجراء ذلك الحجب.