عرض المقال :أقول لكم قال الله ورسوله لا يدخل وتقولون يدخل

 

  الصفحة الرئيسية » ركــــن الـمـقـالات

اسم المقال : أقول لكم قال الله ورسوله لا يدخل وتقولون يدخل
كاتب المقال: عسكر العسكر
عاجل من عسكر العسكر بخصوص أنفلونزا الخنازير مطمئن أهل مكة والمدينة

مدللا على أن الأوبئة لا تصلهما حاضرا ومستقبلا

العسكر: لا يدخل مكة المكرمة وإلا المدينة المنورة وباء ومرض الخنازير

نفى الباحث في الدراسات والفكر الإسلامي الشيخ عسكر العسكر أن يكون هذا الوباء الذي عم العالم بما يسمى(أنفونزا الخنازير) هو فعلا على إطلاقه وتسميته بل لا يدخل بتاتا في التسمية بنسبته الخنازير لأن هذا الوباء حينما ولج مكة المكرمة والمدينة المنورة نفى عنه التسمية بالخنازير لأنه من المعلوم عدم دخول هذا الحيوان هاتين المدينتين المقدستين.

ورفض العسكر الأقاويل التي تحذر المعتمرين والحجاج من أداء شعائرهم الدينية بحجة وجود هذا الوباء مكررا أنه ليس صحيحا نسبته إلى الخنازير لمخالفته النصوص الشرعية التي تؤكد النفي القاطع دخول الخنازير مكة المكرمة أو المدينة المنورة ولو تسمية.



لقد كثر القول والهذر أما بغير علم أو بجهل عالم وما نبع عن عقيدة فاسدة وجهل عظيم وهو إن هذا الوباء سيدخل بين صفوف الحجاج والمعتمرين في مكة والمدينة فهذا قول مردود على قائله فلقد تكفل الله بحفظهما كما تكفل بحفظ الإسلام وكما تكفل بحفظ القران حتى قيام الساعة إما مكة والمدينة فقد تكفل بمنع كل وباء يقتل الناس كالطاعون وأنفلونزا الخنازير والخنازير نفسها والدجال ومن على دينه ان يدخل المدينة وذلك كما ورد عن أبي هريره قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال )

الدجال لا يدخل مكة والمدينة ، ففي الصحيحين من حديث أنس مرفوعا: ( أن الدجال لا يطأ مكة ولا المدينة ، وأنه يجيء حتى ينزل في ناحية المدينة فترجف ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق ) . وفي الصحيحين ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ). ومن الناحية الصحية والأوبئة التي تصيب الناس والبلدان فقد دعا لها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لشفاء الناس في المدينة من الحمى والأمراض، فقال صلى الله عليه وسلم حينما أصاب الناس الوباء ( اللهم انقل وبائها إلى الجحفة ). ورد عن موسى بن عقبة ، عن سالم عن أبيه قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول ( رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر أخرجت من المدينة فأسكنت في مهيعة الجحفة تأولتها بأن وباء المدينة ينقله الله إلى مهيعة ، وكانت الجحفة يومئذ دار شرك ).

وأما المدينة النبوية فقد ثبت في الصحيح كما تقدم أن الدجال لا يدخلها ولا مكة ، وأنه يكون على أنقاب المدينة ملائكة يحرسونها منه . وفي " صحيح البخاري " ، من حديث مالك ، عن نعيم المجمر ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يدخلها المسيح الدجال ، ولا الطاعون " . وقد تقدم أنه يخيم بظاهرها ،وأنها ترجف بأهلها ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل منافق ومنافقة ، وفاسق وفاسقة ، ويثبت فيها كل مؤمن ومؤمنة ، ومسلم ومسلمة ، ويسمى يومئذ يوم الخلاص ، وأكثر من يخرج إليه النساء وهي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنها طيبة ، تنفي خبثها وينصع طيبها " .

وأضاف العسكر:

لقد توارد الكثير من الشك وزاده سوء الظن والتهويل حول وباء أنفلونزا الخنازير دخل على من دخل وخرج من كتب له الله أن يخرج منه وهلك به من هلك .

وكما قال تعالى ( وأسأل القرية ) نحن نعلم ضرورة أن القرية لا تخاطب فدل على انه مجاز , ومنها إن لايتصرف فيما استعمل فيه كتصرفه فيما وضع له حقيقة كالأمر في معنى الفعل لأتقول منه أمر يأمر كما تقول في الأمر بمعنى القول , من باب الحقيقة والمجاز .

ومن باب مايقتضي الأمر من الإيجاب :

سواء وردت هذه الصيغة ابتداء أو وردت بعد الحظر فإنها تقتضي الوجوب .

قال عزّ وجلّ: {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت} وذكر غير واحد من السلف أن هؤلاء القوم كانوا أهل بلدة في زمان بني إسرائيل استوخموا أرضهم، وأصابهم بها وباء شديد فخرجوا فراراً من الموت هاربين إلى البريّة، فنزلوا وادياً أفيح فملأوا ما بين عدوتيه، فأرسل اللّه إليهم ملكين أحدهما من أسفل الوادي، والآخر من أعلاه، فصاحا بهم صيحة واحدة فماتوا عن آخرهم موتة رجل واحد فحيزوا إلى حظائر وبني عليهم جدران، وفنوا وتمزقوا وتفرقوا، فلما كان بعد دهر مرّ بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له (حزقيل) فسأله اللّه أن يحييهم على يديه فأجابه إلى ذلك وأمره أن يقول: أيتها العظام البالية إن اللّه يأمرك أن تجتمعي، فاجتمع عظام كل جسد بعضها إلى بعض، ثم أمره فنادى: أيتها العظام إن اللّه يأمرك أن تكتسي لحماً وعصباً وجلداً، فكان ذلك وهو يشاهد، ثم أمره فنادى: أيتها الأرواح إن اللّه يأمرك أن ترجع كل روح إلى الجسد الذي كانت تعمره، فقاموا أحياء ينظرون، قد أحياهم اللّه بعد رقدتهم الطويلة وهم يقولون: سبحانك لا إله إلا أنت وكان في إحيائهم عبرة ودليل قاطع على وقوع المعاد الجسماني يوم القيامة ولهذا قال تعالى ( أن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون)

هذا أخبار من الله عز وجل عن تمرد قوم فرعون وعتوهم , وعنادهم للحق وإصرارهم على الباطل في قولهم {مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين}، يقولون: أي آية جئتنا بها ودلالة وحجة أقمتها، رددناها فلا نقبلها منك ولا نؤمن بك ولا بما جئت به، قال اللّه تعالى: {فأرسلنا عليهم الطوفان} اختلفوا في معناه، فعن ابن عباس: كثرة الأمطار المغرقة المتلفة للزروع والثمار (وبه قال الضحاك بن مزاحم وهو الأظهر)، وعنه: هو كثرة الموت، وقال مجاهد: {الطوفان} الماء والطاعون، وأما الجراد فمعروف ومشهور، (إلى أن قال سعيد بن جبير : الرجز هو الطاعون لحديث :الطاعون رجز عذاب عُذب به من كان قبلكم ), إلى إن قال الله عندما قالت بني إسرائيل عندما وقع الطاعون ببلادهم ففروا ( حذر الموت) وقال لهم( فقال لهم الله موتوا).

في حمى الله وعصمته {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في اللّه}:

وذكروا في سبب نزولها قصة (عامر بن الطفيل) و (أربد بن ربيعة) لما قدما على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة، فسألاه أن يجعل لهما نصف الأمر، فأبي عليهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقال له عامر بن الطفيل لعنه اللّه: أما واللّه لأملانها عليك خيلاً جرداً، ورجالاً مرداً، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "يأبى اللّه عليك وأبناء قيلة" يعني الأنصار، ثم أنهما همّا بالفتك برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فجعل أحدهما يخاطبه، والآخر يستل سيفه ليقتله من ورائه، فحماه اللّه تعالى منهما وعصمه، فخرجا من المدينة،(( هذا المراد انه لم يصبهما من صاعق أو طاعون إلا بعد خروجهم من المدينة ولم يصبهما في المدينة))نحن)) فانطلقا في أحياء العرب يجمعان الناس لحربه عليه الصلاة والسلام، فأرسل اللّه على (أربد) سحابة فيها صاعقة فأحرقته، وأما (عامر بن الطفيل) فأرسل اللّه عليه الطاعون، فخرجت فيه غدة عظيمة، فجعل يقول: يا أهل عامر غدةٌ كغدة البكر، وموتٌ في بيت سلولية، حتى ماتا لعنهما اللّه، وأنزل اللّه في مثل ذلك: {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في اللّه} (روى هذه القصة الحافظ الطبراني عن عطاء بن يسار عن ابن عباس مفصلة أكثر من هذا)، وقوله: {وهم يجادلون في اللّه} أي يشكون في عظمته وأنه لا إله إلا هو {وهو شديد المحال}. قال ابن جرير: شديدة مماحلته في عقوبة من طغى عليه، وعتا وتمادى في كفره، وهذه الآية شبيهة بقوله: {ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون * فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين}، وعن علي رضي اللّه عنه: {وهو شديد المحال} أي شديد الأخذ؛ وقال مجاهد: شديد القوة.

وقال تعالى ( ساء مثل القوم الذين كذبوا بايتنا)

إن الذين ظلموا أنفسهم بإعراضهم من إتباع الهدى وطاعة المولى , إلى الركون إلى دار البلى والإقبال على تحصيل اللذات وموافقة الهوى.

فمن خرج عن خير العلم والهدى واقبل على شهوة نفسه واتبع هواه صار شبيها بالكلب وبئس المثل مثله.

وبالنظر والدليل المرشد الى المطلوب ويؤدي الى العلم ويحصل بالحكم عند وجودة فدل على انه طريق له ونور يهتدى بهداه وكما قال ابن عباس أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ونقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تقولون قالت منظمة الصحة أو قال فلان للاحاطة .

روى الشيخان حديث ( انه ينزل قرب الساعة ويحكم بشريعة نبينا ويقتل الدجال والخنزير ويكسر الصلب ويضع الجزية).

الاستشهاد من السنة النبوية الشريفة :وذلك بنفي من يزعم بأن مكة والمدينة المنورة في حدود حرمها يدخل عليها من كان هوداً أو نصارى وكليهما في صفة الدجال وما زاد في صفاته إتباع الكفار والمنافقين له بخروجهم إليه فلو كان هناك دخول لما خرج أولئك إليه ولما انتظرهم عن حدود المدينة هذا من جهة وإما الجهة الأخرى وهو الطاعون والطاعون وباء كما شخصه القران والسنة وما ورد إلى إن قالت منظمة الصحة العالمية انه وباء بعد 1400سنة من ذكر هذا الوباء .

وطالب العسكر في ختام حديثه بتقوى الله لكل من قال بغير قول رسول الله صلى الله عليه وسلم موجها إياهم إلى الكتاب والسنة والتفكر والتدبر بآيات الله عز وجل .

وعن رأيه بخصوص فتوى معالي الشيخ عبد المحسن العبيكان الذي اعتبر فيها هذا المرض وباء وأن موتاه هم شهداء عند الله تعالى أكد العسكر أنه إن كان وباء بحسب هذه الفتوى فإنه ينتفي عنه دخول مكة المكرمة والمدينة المنورة.

عسكر العسكر الباحث بالدراسات والفكر الإسلامي ومكافحة الإرهاب والتطرف



التقييم: 0/5 (0 صوت )

تاريخ الاضافة: 01-12-2009

الزوار: 388

طباعة


التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
8 + 9 = أدخل الناتج

جديد قسم ركــــن الـمـقـالات

أثر الهوى في تأويل أحكام الشريعة-ركــــن الـمـقـالات

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :34267
[يتصفح الموقع حالياً [ 29
الاعضاء :0 الزوار :29
تفاصيل المتواجدون

 

يسي