في ظل الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وتوفير جميع ما يلزم لتسهيل إجراءات المواطنين إلا أن بعض الجهات لازالت تعيش مراحل متأخرة وإجراءات معقدة وما أن تذهب لمراجعة كتابة العدل الأولى بالرياض حتى تشاهد العجب العجاب من زحام كبير وطوابير الانتظار التي تمتد حتى منتصف الشارع وتجمهر للبائعين أمام المدخل .
وأما أن يعلن عن افتتاح المداخل لاستقبال المراجعين حتى تشاهد معركة بشرية وزحام مأهول ومخيف حتى أن أرقام الانتظار عند فتح البوابات تتجاوز الرقم 600 !!
والسؤال الذي يوجه لوزارة العدل هل من المعقول أن تحصر إجراءات البيع والشراء للعقارات لعاصمة من اكبر عواصم العالم نمواً في مكان واحد ويضل المراجع تحت ضغوط نفسية كبيرة من زحام وتأخر كتَاب وتعقيد نظام !!