الموسوعة العلمية
عدد الزوار  : 311
عدد المواد : 5
 

مشاهدة القسم

حول العالم
عدد الزوار  : 303
عدد المواد : 7
 

مشاهدة القسم


المواد

نعمةُ العافيَة

بُنيَّ الحبيبُ..

ثلاثُ نِعَمٍ تجمعُ الدُّنيا كلَّها: الأمنُ والعافيةُ والقوتُ..

يقول النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: " مَنْ أصبحَ مِنكم آمِنًا في سِرْبِهِ مُعافًى في بدنِه عندَه قوتُ يومِه فقد حِيزَتْ له الدُّنيا".

وفي هذا المقال نتحدَّثُ عن النِّعمةِ الثانية.. نعمةُ العَافِيَةِ..

إنَّ هذه النِّعمةَ العظيمةَ سببٌ كبيرٌ في الشُّعورِ بسائرِ النِّعَمِ..

فالمريضُ لا يشعر بلذَّةِ الطَّعامِ والشَّرابِ.. بل يجده مُرًّا سيِّءَ الطَّعمِ.. كما قال الشَّاعرُ:

ومَن يكُ ذا فمٍ مُرٍّ مريضٍ .. يجدْ مُرًّا به الماءَ الزُّلالَا

والمريضُ لا يستطيع الضَّحِكَ مِن قلبِه.. ولا يستطيع التَّعامُلَ مع الآخرين معاملةً طبيعيَّةً..

ولا يستطيعُ التَّحرُّكَ كما يتحرَّك الآخرون.. ولا الكلامَ كما يتكلَّم الآخرون..

المريضُ دائمُ الحزنِ.. مستمرُّ الكآبةِ..

المريض لا يصفو ذهنُه للتَّفكيرِ والتَّدبُّرِ في خلقِ الله..

ولا يتهيَّأُ للعبادةِ كما يتهيَّأ الأصِحَّاءُ..

لا يستطيعُ الخشوعَ في الصَّلاة ولا يستطيع القيامَ..

ولا يستطيع أداءَ فريضةِ الصِّيام..

ولا يستطيع أن يحُجَّ بيتَ الله الحرام..

إن الصَّحيحَ يتمتَّع بالدُّنيا ولو كان فقيرًا..

أمَّا المريضُ مهما كان غنيًّا فلن يستطيعَ أن يتمتَّعَ بالدُّنيا.. يمنعُه الطَّبِيبُ من مأكولاتٍ شهيَّةٍ ومشروباتٍ لذيذةٍ..

الصحيحُ ولو كان فقيرًا يستطيع أن يتنقَّلَ بين الطبيعةِ التي خلقها اللهُ.. يُمتِّعُ عينيه بما فيها من الألوانِ الجميلةِ والنَّسَماتِ العليلةِ..

بينما المريضُ مهما كان غنيًّا قد يمنعه الطبيبُ من الخروج كما يحبُّ ويَهْوَى.. وقد يأمرُه بلُزوم البيتِ.. كالسَّجين يصير..

فاحمَدْ ربَّك - بُنَيَّ الحبيبُ- على الصِّحَّةِ التي أعطاك اللهُ تعالى مِن غير حولٍ لكَ ولا قوَّةٍ..

وادعُ اللهَ بالشِّفاءِ لكلِّ مريضٍ من مَرضى المسلمين..

إنَّ الصحةَ تاجٌ على رُؤوسِ الأصحَّاءِ.

***********

02-03-2014 | 296
 

المسلمُ مَن يرحم

بُنيَّ الحبيبُ..

قد علمْتَ أنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى رحيمٌ..

ومِن الهامِّ جدًّا أن تعلمَ شيئًا أيضًا.. أنَّه يحبُّ الرُّحماءَ من عباده..

أحبُّ أن تحفظَ قولَ الرَّسولِ- صلى الله عليه وسلم- : "الرَّاحِمُونَ يرحمُهم الرَّحمنُ، ارحمُوا مَن في الأرض يرحمْكم مَن في السَّماءِ"..

هل تعلم أنَّ الله ـ تعالى ـ قسَّم رحمتَه مِئةَ جزءٍ، وأنزل بين العباد جزءًا واحدًا منها يتراحمُ به كلُّ الكائناتِ..

لا شكَّ أنَ الله تعالى يحبُّ الرُّحماءَ ويجزيهم الخيرَ كلَّه.

ولذلك مدح اللهُ تعالى المسلمين فقال: (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)..

كما حثَّ الرسولُ- صلى الله عليه وسلم - المسلمين ليكونوا رُحَماءَ..

ولكنْ- بُنيَّ الحبيبُ- لا بدَّ أنْ تعلمَ أنَّ الإسلامَ حثَّنا على الرَّحمةِ الواسعةِ الشَّاملةِ..

ليس مع بعضِنا بعضًا فقط.. ولكن كذلك مع كلِّ كائنٍ حيٍّ..

مرَّ نبيٌّ من الأنبياء السابقين بجيشِه على قريةِ نملٍ.. فقرصتْه نملةٌ.. فأمر بحرقِ قريةِ النَّملِ.. فلَامَه اللهُ تعالى وأوحى إليه: هلَّا كان نملةً واحدةً.

يعني: كان أولى أن يحرقَ نملةً واحدةً، التي قرصتْه.. ويحافظَ على باقي النمل..

ورأى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قُبَّرةً تطير وتحوم حوله.. تبحث عن فرخٍ لها أخذه بعضُ الغلمان.. فقال: مَنْ فجعَ هذه بولدِها؟!.. رُدُّوا إليها فرخَها.

ومرَّةً جاءه جملٌ يشتكي له - واللهُ تعالى أعلمَه ما يقول - أنَّ صاحبَه يحمل على ظهره أحمالاً ثقيلةً.. تُتعبه أشدَّ التَّعبِ، فنهَى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - صاحبَه عن ذلك وأمره بإراحتِه..

شيءٌ عجيبٌ..

إلى هذه الدَّرجةِ يرحمُ الإسلامُ حتَّى الحيواناتِ..

فما بالُك - بُنيَّ الحبيبُ- بحرصِ الإسلام على رحمة المسلمين بعضِهم بعضًا..

فسارعْ- بُنيَّ الحبيبُ- إلى رحمةِ الله بأن تكونَ رحيمًا..

ارحمِ المرضَى فابتسمْ في وجوهِهم..

وارحم الفُقراءَ فأعطِهم..

وارحم الضُّعفاءَ فلا تُكلِّفْهم فوقَ طاقتِهم.. وساعدْهم عند عجزِهم..

وارحم الحيواناتِ ولا تُؤذِ منها شيئًا.. إنَّها تحسُّ كما تحسُّ أنت أيضًا..

بنيَّ الحبيب..

كنْ مسلمًا حقًّا بأن تكونَ رحيمًا حقًّا.

02-03-2014 | 294
 

سوقُ الحريرِ

سأقدِّمُ إلى أبنائي وبناتي أصدقاء وصديقاتِ موقع سند إصداراً متميِّزاً.

إنه إصدارٌ جديد ومتميِّز لأنه من إصدارات موقع سند.

تقرأُ في هذا الإصدار قصَّةَ العم أبي حاتِم الذي اشتهرَ بأمانته بالبيعِ مما جعلَ الناس يثقونَ به، ويجتمعونَ أمامَ دكانه. ولكن هذا الرجل تعرَّض لشلَل نصفيٍّ فوقفَ معه جارُه أبو إبراهيم موقفًا إنسانيًّا رائعا يعبِّر عن أخلاق إسلاميَّة رائعة.

كما نقرأ عن القصَّة التي رواها أبو إبراهيم لأبناء جاره المريض أبي حاتم عن برِّ الفضلِ بن يحيى بأبيه، وكيف أنَّ هذه القصَّة أثَّرت في أبناء أبي حاتم وجعلتهم أكثرَ برًّا بأبيهم.

القصةُ متوفرة في معرضِ الكتاب، وستجدونها قريباً على موقعكم المفضَّل سند.

القصَّة من تأليف الكاتب بدر الحسين.

02-03-2014 | 291
 

فنونُ الرَّدِّ

اخترتُ لكم ممَّا قرأتُه خلال اليومين الماضِيَين في موضوعِ الرَّدِّ وفنونِه وذكاءِ البعضِ وسرعةِ البديهة لديهم:

1

أرادَ رجلٌ إحراجَ المتنبِّي فقال لـه: رأيتُكَ من بعيدٍ فـظننْتُكَ امرأةً !!

فقال المتنِّبي: وأنا رأيتُك مِن بعيدٍ فظننْتُك رجلاً!

2

أقبل جُحا على قريةٍ فردَّ عليه أحدُ أفرادِها قائلاً : لم أعرفْك يا جحا إلَّا من حمارِك !!فقال جحا: الحميرُ تعرف بعضَها!

3

كانتِ امرأةٌ تسوقُ أربعةَ حميرٍ وإذا بشابَّيْنِ سائرَيْن بجانبِها فقالَا لها: صباحُ الخيرِ يا أمَّ الحمير فأجابتْهما على الفور: صباحُ النُّور يا أولادي.

4

أكل أعرابيٌّ عند أميرٍ وكان شَرِهًا، فقال الأميرُ: مَا لك تأكلُ الخروفَ كأنَّ أمَّه نطحتك !؟ فردَّ الأعرابيُّ: وما لكَ تُشفق عليه كأنَّ أمَّه أرضعتْك؟!

5

كان رجلٌ مُسِنٌّ مُنحني الظَّهر يسير في الطَّريق فقال له شابٌّ بسخريةٍ: بِكَمِ القوسُ يا عمُّ؟ قال: إنْ أطال اللهُ بعمرِك سيأتيك بلا ثمنٍ.

02-03-2014 | 291
 

عهد أمي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه أجمعين

أي بني

هل تعرف ثمرات الصدق؟

اقطف بعضها من ثنايا القصة التالية:

كان فيمن سبق شاب يريد الحج، وله أم عجوز هو بارّ بها، فاستأذنها في الحج، فأذنت له، وزودته بعشرين ديناراً خاطها داخل جبّته، واشترطت عليه أن يلزم الصدق في جميع أحواله، وقالت له: "يا ولدي بايعني على الصدق فبايعها عليه".

خرج الشاب متوكلاً على الله يقطع البراري والقفار، فخرج عليه اللصوص..

قال له أحدهم: " إلى أين تذهب؟ "

قال: " إلى الحج "

قال: "ما معك من المال ؟ "

قال: " معي عشرون ديناراً "

ضحك منه اللص وظنه مجنوناً، لأن العاقل لا يقر للصوص بما معه من المال.

لقيه لص آخر فسأله كالأول، فأجابه بما أجاب به الأول.

قال اللص: " وأين هذه الدنانير؟! "

قال: "هي في جبتي مخيط عليها من الداخل".

فأخذه إلى رئيس اللصوص في الجبل، فسأله أيضاً، فلم يكذب عليه، ولم يخْفِ عنه شيئاً، ففتقوا الجبة، ووجدوا الدنانير بعدّتها كما قال الشاب.

قال رئيس اللصوص: " يا هذا، ما الذي حملك على الصدق ؟ "

قال الشاب: " إني بايعت أمي على الصدق، فلن أخون عهد أمي "

فبكي الجميع وقال الرئيس: "هذا لا يخون عهد أمه، وأنا أخون عهد ربي، وأخيف الناس، وأسلب أموالهم !! أشهدكم أني تائب إلى ربي". فتابوا كلهم.

وهكذا ببركة الصدق نجا الشاب، وتاب الجميع

تستفيد من القصة

* الصدق سبيل النجاة، فمن أراد النجاة فعليه أن يصدق مع ربه، ومع نفسه، ومع من حوله.

* كن باراً بأمك وتأدب معها، وأطع ما أمرتك به، ولا تفعل شيئاً حتى تستأذنها فتأذن لك وهي راضية عنك.

* عهد الله أحق وأولى بأن يوفى به، وكذلك عهود الناس يجب أن تفي بها.

* سلوكك القويم دعوة لغيرك للتوبة واتباع الهدى.

* ليست الدعوة بالكلام فقط، بل أنت دين يمشي على الأرض، فتأدب بما علمك الله تكن صالحاً في نفسك وداعياً لغيرك.

* قل الحق ولو كان فيه هلاكك، فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.

* ما خاب من توكل على الله تعالى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر / موقع الشيخ محمد حسين يعقوب

08-02-2014 | 282
 

أنا أحبك

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد

فأي بني!

هل جربت الحب في الله؟

يقول الله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة: 71]

ويقول جل جلاله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله والَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29]

وعن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار" [متفقٌ عليه]

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يقول يوم القيامة: "أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي" [مسلم]

الحب في الله..

أن تحب مسلماً لصفاته الجميلة؛ لأن شأن ذوي الهمم العلية والأخلاق السنية إنما هو المحبة لأجل الصفات المرضية؛ لأنهم لأجل ما وجدوا في ذاتهم من الكمال أحبوا من يشاركهم في الخلال.

وأريدك أن تتعود على هذا الخلق الجميل مع من تحب في الله:

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أحب أحدُكم أخاهُ فليعلمهُ أنهُ يُحببهُ". [أبو داود، وصححه الألباني]

إذا أحببت أخاً لك في الله فلتخبره أنك تحبه بأن تقول له: إني أحبك لله؛ لأنه أبقى للألفة، وأثبت للمودة، وبه يتزايد الحب ويتضاعف، وتجتمع الكلمة، وينتظم الشمل بين المسلمين، وتزول المفاسد والضغائن؛ لأن في الإخبار بذلك استمالة قلبه، واستجلاب زيادة المحبة.

عود نفسك على هذه الكلمة الجميلة:

أحبك..

أنا أحبك..

أحبك في الله..

وفي مداومتك على هذا الخلق، حث على التودد والتآلف، وذلك لأنك إذا أخبرت حبيبك أنك تحبه استملت بذلك قلبه، واجتلبت به وده، ولعلك بذلك تلين قلبه لقبول النصيحة، والإصغاء لتوجيهك.

وهذا الجهر بقول: أنا أحبك.. إنما يجوز إذا كان الحب في الله؛ لا لطمع في الدنيا ولا لهوى.. بل ليستجلب مودته في الله، وإلا فإن إظهارالمحبة لأجل الدنيا والعطاء تملق وهو نقص، وإظهارها من أجل الهوى والشهوات عشق وزنى، وهو من الكبائر؛ فاللسان يزني وزناه الكلام، والسمع يزني وزناه الاستماع كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم.

اللهم اجعلنا من المتحابين فيك

اللهم اجمعنا بهذا الحب في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله، والحمد لله رب العالمين

المصدر / موقع الشيخ محمد حسين يعقوب

08-02-2014 | 274
 

الله معي

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه أجمعين

قال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله: كنت وأنا ابن ثلاث سنين أقوم بالليل، فأنظر إلى صلاة خالي محمد بن سوار. فقال لي يوما:

ألا تذكر الله الذي خلقك؟

فقلت: كيف أذكره؟

قال: بقلبك عند تقلبك في ثيابك ثلاث مرات، من غير أن تحرك به لسانك:

الله معي.. الله ناظري.. الله شاهد علي

فقلت ذلك ليالي، ثم أعلمته..

فقال:قل ذلك كل ليلة إحدى عشرة مرة..

فقلته، فوقع في قلبي حلاوته.. فلما كان بعد سنة قال لي خالي:

احفظ ما علمتك، ودم عليه إلى أن تدخل القبر، فإنه ينفعك في الدنيا والآخرة.

فلم أزل على ذلك سنين، فوجدت لذلك حلاوة في سرّي، ثم قال لي خالي يوماً:

يا سهل؛ من كان الله معه وناظراً إليه وشاهده أيعصيه؟ إياك و المعصية.

فكنت أخلو بنفسي، فبعثوا بي إلى المكتب، فقلت: إني لأخشى أن يتفرق علي همي، و لكن شاطروا المعلم أني أذهب إليه ساعة فأتعلم ثم أرجع، فمضيت إلى الكتاب، فتعلمت القرآن وحفظته وأنا ابن ست سنين أو سبع سنين.

~^~^ تستفيد من القصة يا ولدي ^~^~

* الله رقيب , مطلع عليك , يراك في كل أحوالك , فإياك أن يطلع منك على ما يكره.

* استشعر معية الله: {وأنا معه حين يذكرني؛ إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي،و إن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم} , ولا تغفل عن ذكر الله , وتقرب إليه دوماً بما يحب.

* استشعر الأنس بالله , واعلم أنه متى أوحشك الله من خلقه بأن نفر قلبك من الاستئناس بهم، فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به لتصير له وحده , ومتى فتح لك هذا الباب صيّرك من الأحباب , فاترك الأغيار في مرضاة العزيز الوهاب.

* حافظ على قيام الليل , فإنه دأب الصالحين.

* من علم أن الله معه وناظر إليه وشاهد عليه، يلزمه ألا يعصيه وهو مطلع عليه.

* احفظ القرآن في الصغر واجتهد في ذلك.

المصدر / موقع الشيخ محمد حسين يعقوب

08-02-2014 | 268
 

الاقسام