البحث

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 5345
يتصفح الموقع حاليا : 32

عرض المادة

فضائل صلاة الظهر في جماعة المسجد _ د. مصلح بن فدغوش

☆فضائل صلاة الظهر في جماعة المسجد☆! ◇الأولى: هي الصلاة الأولى التي صلاها النبي ﷺ بالمسلمين بعد فرض الصلاة ليلة الإسراء والمعراج وهي أول صلاة النهار؛ فمن أحسنَ العمل في البداية أحسنَ الله له في النهاية! □في الصحيحين عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلاَمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي المَكْتُوبَةَ؟ فَقَالَ: «كَانَ يُصَلِّي الهَجِيرَ، الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى، حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ» ◇الثانية: الاستعداد والتبكير إليها في أول الوقت في جماعة المسجد في شدة الحر! □في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «وَلَوْ يَعْلَمُونَ _ النَّاس _ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ» ○قال ابن حجر في فتح الباري (2/ 97): قوله: التهجير: أي التبكير إلى الصلاة قال الهروي وحمله الخليل وغيره على ظاهره فقالوا المراد الإتيان إلى صلاة الظهر في أول الوقت؛ لأن التهجير مشتق من الهاجرة وهي شدة الحر نصف النهار, وهو أول وقت الظهر, وإلى ذلك مال المصنف _ البخاري _ كما سيأتي ولا يرد على ذلك مشروعية الإبراد؛ لأنه أُريد به الرفق. وأما من ترك قائلته وقصد إلى المسجد لينتظر الصلاة؛ فلا يخفى ماله من الفضل. قوله: لاستبقوا إليه: قال ابن أبي جمرة: المراد بالاستباق معنىً لا حساً؛ لأن المسابقة على الأقدام حساً تقتضي السرعة في المشي وهو ممنوع منه. ◇الثالثة: أنها صلاة تشهدها الملائكة أي تحضرها وتكتبها وتشهد لصاحبها وهذا أقرب للقبول وحصول الرحمة! □في صحيح مسلم من حديث إسلام عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَخْبِرْنِي عَمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُهُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ: «صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظِّلُّ بِالرُّمْحِ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ، فَإِذَا أَقْبَلَ الْفَيْءُ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ» ◇الرابعة: المحافظة على سنتها الراتبة تُحرِّمُ المسلم على النار! فكيف بالفرض؟ □روى أحمد وابن ماجة وأبو داود والترمذي والنسائي وصححه الألباني والأرناؤوط عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى [ت: حَافَظَ] قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ» وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

  • الثلاثاء PM 05:39
    2020-06-23
  • 89

التعليقات

    = 6 + 9

    /500
    Powered by: GateGold