البحث

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 5907
يتصفح الموقع حاليا : 42

عرض المادة

ما قل ودل من كتاب " ذم الدنيا " لابن أبي الدنيا

بسم الله الرحمن الرحيم قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: والله ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب. ص18. قال أبو الدرداء: لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى فرعون منها شربة ماء. ص19. قال ابن مسعود: الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له. قال علي عن الدنيا: حلالها حساب، وحرامها النار. ص20. قال يونس بن عبيد: ما شبهت الدنيا إلا كرجل نائم فرأى في منامه ما يكره وما يحب، فبينما هو كذلك إذ انتبه. قيل لبعض الحكماء: أي شيء أشبه بالدنيا؟ قال: أحلام النائم. ذكرت الدنيا عند الحسن البصري، فقال: أحلام نوم أو كظل زائل ... إن اللبيب بمثلها لا يخدع. ص22. قال سفيان بن عيينة: قال لي أبو بكر بن عياش: رأيت الدنيا - يعني في النوم - عجوزاً مشوهة حدباء. ص25. قال الحسن: أربع من أعلام الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وطول الأمل، والحرص على الدنيا. ص27. قال معاذ بن جبل: يا معشر القراء، كيف بدنيا تقطع رقابكم؟!! ‍‍فمن جعل الله غناه في قلبه فقد أفلح، ومن لا، فليست بنافعته دنياه. ص28. قال مالك بن دينار: اتقوا السحارة، فإنها تسحر قلوب العلماء. يعني: الدنيا. ص29. مرض داود الطائي فسأله رجل عن حديث، قال: دعني فإني إنما أبادر بخروج نفسي. ص33. قال عمر بن الخطاب: التؤدة في كل شيء خير إلا في أمر الآخرة. ص34. قال جعفر بن سليمان: سمعت حبيباً أبا محمد يقول: لا تقعدوا فراغاً فإن الموت يطلبكم. عن يزيد الأعرج الشني، أنه كان يقول لأصحابه كثيراً: بحسبكم بقاء الآخرة من فناء الدنيا. ص36. قال سفيان الثوري: كان يقال: إنما سميت الدنيا لأنها دنية، وإنما سمي المال لأنه يميل بأهله. ص37. عن عثمان بن عطاء، عن أبيه: {إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار} [ص: 46] قال: أخلصناهم بذكر الآخرة. ص40. قال عون بن عبد الله: زهرة الدنيا غرور ولو تحلت بكل زينة، والخير الأكبر غداً في الآخرة فنحن بين مسارع ومقصر. ص43. قال عيسى بن مريم: كما لا يستقيم النار والماء في إناء كذلك لا يستقيم حب الآخرة والدنيا في قلب المؤمن. كان يقال: مثل الذي يريد أن يجمع له الآخرة والدنيا مثل عبد له ربان لا يدري أيهما رضي. عن ثابت، قال: كتب إلي سعيد بن أبي بدرة، قال أبو موسى: إنه لم يبق من الدنيا إلا فتنة منتظرة وكل محزن. ص45. قال ميمون بن مهران: كلها قليل وقد ذهب أكثر القليل وبقي قليل من القليل. ص46. قال ابن مسعود: ما أكثر أشباه الدنيا منها. ص47. قال أنس بن ينعم: بؤساً لمحب الدنيا، أتحب ما أبغض الله عز وجل؟!! قال عمر بن الخطاب: لا يغرنك أن يجعل لك كثيراً ما تحب من أمر دنياك إذا كنت ذا رغبة في أمر آخرتك. ص49. قال وهب بن منبه: مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرتان إن أرضى إحداهما أسخط الأخرى. ص65. قال سيار أبو الحكم: الدنيا والآخرة يجتمعان في قلب العبد فأيهما غلب كان الآخر تبعاً له. ص66. قال عبد الواحد: ما الدنيا إن كنت لبائعها في بعض الحالات كلها بشربة على الظمأ. ص67. قيل لعيسى بن مريم عليه السلام: لو اتخذت بيتاً؟ قال: يكفيني خلقان من كان قبلنا. ص68. قيل لعيسى عليه السلام: لو اتخذت حماراً تركبه لحاجتك. قال: أنا أكرم على الله من أن يجعل لي شيئاً يشغلني به. ص69. قال مالك بن دينار: بقدر ما تفرح للدنيا كذلك تخرج حلاوة الآخرة من قلبك. ص74. قال عمر بن الخطاب: الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن. ص81. كتب إبراهيم بن أدهم إلى أخ له، فجاء في كتابه: أرفض ياأخي حب الدنيا فإن حب الدنيا يعمي ويصم. ص82. قال عبيد بن عمير: الدنيا أمد، والآخرة أبد. ص83. قال شريح: تهون على الدنيا الملامة، كن حريصاً على استخلاصها من تلوثها. ص90. قال عبد الله بن مسعود: لوددت أني من الدنيا فرد كالراكب الغادي الرائح. قال الحسن: ما من مسلم يرزق رزق يوم بيوم، ولا يعلم أنه قد خير له إلا عاجز، أو قال: غبي الرأي. قال أبو الدرداء: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله، وما أوى إليه. ص93. قال علي بن أبي طالب: من زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ص101. قال رجل من العبَّاد: ما تكاملت المروءة في امرئ قط إلا لذي المعروف، وهانت عليه الدنيا. ص104. قال عيسى بن مريم: اتقوا فضول الدنيا فإنها رجس عند الله. قال عيسى بن مريم: كانت الدنيا ولم أكن فيها، وتكون ولا أكون فيها، وإنما لي فيها أيامي التي أنا فيها، فإن شقيت فيها فأنا شقي. ص105. قال عيسى بن مريم: من علامة الزاهدين في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون. قال فضيل بن عياض لأبي تراب: الدخول في الدنيا هين، لكن التخلص منها شديد. ص109. كان يقال: إن الله وسم الدنيا بالوحشة، وجعل أنس المطيعين به. ص112. قال داود الطائي: يا بن آدم فرحت ببلوغ أملك، وإنما بلغته بانقضاء مدة أجلك، ثم سوفت بعملك كأن منفعته لغيرك. ص115. قال الحسن: ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها إلا كرجل نام نومة، فرأى في منامه ما يجب ثم انتبه. ص117. قال سعيد بن جبير: إنما الدنيا جمعة من جمع الآخرة. ص118. قال سفيان بن عيينة: من أخذ شيئاً من الدنيا لمعصية الله، فقد أخذ ثمناً قليلاً. كتب بعض الحكماء إلى أخ له: أما بعد: فإن الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والمتوسط بينهما الموت، ونحن في أضغاث، والسلام. ص119. قال عبد الله بن عروة بن الزبير: أشكو إلى الله عيبي ما لا أترك، ونعتي ما لا آتي، وإنما ينكي بالدين الدنيا. ص120. قال بشر بن الحارث: من سأل الله الدنيا فإنما يسأله طول الوقوف. قال إبراهيم التيمي: الدنيا مشغلة، اللهم لا تشغلني بها، ولا تعطني منها شيئاً. قال أبو حازم: ما في الدنيا شيء يسرك إلا وقد التزق به شيء يسوءك. ص121. قيل لكرز بن وبرة: من ذا الذي يبغضه البر والفاجر؟ قال: العبد يكون من أهل الآخرة، ثم يرجع إلى الدنيا. قال أبو عثمان: رأس الزهادة: جمع الأشياء بحقها، ووضعها في حقها. ص122. قال داود الطائي: من علامة المريدين للزهد في الدنيا، ترك كل خليط لا يريد ما يريدون. ص123. قال كثير بن زياد: بيعوا دنياكم بآخرتكم تربحونها والله جميعاً، ولا تبيعوا آخرتكم بدنياكم فتخسرونهما والله جميعاً. قال محمد بن علي: كان لي أخ كان في عيني عظيماً، وكان الذي عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه. ص124. قال عمر بن عبد العزيز: فإن الدنيا عدوة أولياء الله، وعدوة أعداء الله، أما أولياء الله فخمتهم، وأما أعداء الله فغمتهم. ص125. قيل لبعض العباد: قد نلت الغناء؟ قال: إنما نال الغناء من أعتق من رق الدنيا. قال ابن السماك: من أذاقته الدنيا حلاوتها لميله إليها جرعته الآخرة مرارتها بتجافيه عنها. ص126. قال أبو سليمان الداراني: لا يصبر عن شهوات الدنيا إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة. من زهد في الدنيا ملكها، ومن رغب في الدنيا حرمها. قال عيسى بن مريم: تعملون لدنيا صغيرة، وتتركون الآخرة الكبيرة، وعلى كلكم يمر الموت. ص129. قال فضيل بن عياض: القنوع هو الزهد وهو الغنى. قال عون بن عبد الله: إن الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان، بقدر ما ترجح إحداهما تخف الأخرى. ص131. قال أبو معاوية الأسود: من كانت الدنيا أكبر همه طال غداً في القيامة غمه. قال مسلمة بن عبد الملك: إن أقل الناس هماً في الآخرة أقلهم هماً في الدنيا. ص132. قال بعض العلماء: الزهد في الدنيا ألا يقيم الرجل على راحة تستريح إليها نفسه. كان يقال: الورع يبلغ بالعبد إلى الزهد في الدنيا، والزهد يبلغ به حب الله عز وجل. قال عبد الله العُمَري: إنما الدنيا والآخرة إناءان أيهما أكفأت كان الغسل فيه. قال أبو حازم: يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة. ص134. ذكروا عند الحسن الزهد، فقال الحسن: لستم في شيء، الزاهد الذي إذا رأى أحداً قال: هو أفضل مني. ص135. قال الفضيل بن عياض: لا يعطى أحد من الدنيا شيئاً إلا انتقص من آخرته مثله. ص137. قال الفضيل بن عياض: ما رأيت أحداً عظم الدنيا فقرت عينه فيها، ولا انتفع بها، وما حقرها أحد إلا تمتع بها. قال الفضيل: عامة الزهد في الناس يعني إذا لم تحب ثناء الناس، ولم تبالِ بمذمتهم. قال الحسن: أهينوا الدنيا فوالله ما هي لأحد بأهنأ منها لمن هانها. ص138. قال بهيم: إنما أخاف أن تدفق الدنيا دفقة فتغرقني. كان بعض العلماء يدعو: أيا ممسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، أمسك عني الدنيا. ص139. مكتوب في حكمة عيسى عليه السلام: من علامة المريدين للزهد في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون. ص140. قال الفضيل: رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة. ص141. قال سفيان: إذا أردت أن تعرف قدر الدنيا فانظر عند من هي. ص145. قال إبراهيم بن أدهم: إنما زهد الزاهدون في الدنيا اتقاء أن يشاركوا الحمقى، والجهال في جهلهم. قال عيسى بن مريم: طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر كلما ازداد شرباً ازداد عطشاً حتى يقتله. قال عيسى بن مريم: يا معشر الحواريين ازهدوا في الدنيا تمشوا فيها بلا هم. ص146. قال بعض الحكماء: كل شيء فاتك من الدنيا غنيمة. ص147 قال العمري عبد الله بن عبد العزيز: الزهد: الرضا. ص154. قال أبو سليمان الداراني: الورع أول الزهد، والقناعة أول الرضا. ص155. قال عيسى بن مريم: من ذا الذي يبني على موج البحر داراً، تلكم الدنيا فلا تتخذوها قراراً. ص156. قيل ليونس بن متى: يا يونس إذا أحب العالم الدنيا نزعت لذة مناجاتي من قلبه. ص157. قال عمران القصير: ألا صابر كريم لأيام قلائل، حرام على قلوبكم أن تجد طعم الإيمان، حتى تزهدوا في الدنيا. ص158. قال الأصمعي: كان يقال خبر الدنيا أشد من مختبرها، ومختبر الآخرة أشد من خبرها. ص159. قال معدان: اعمل للدنيا على قدر مكثك فيها، واعمل للآخرة على قدر مكثك فيها. قال زرعة: من كان صغير الدنيا في عينيه أعظم من كبير الآخرة، كيف يرجو أن يصنع له في دنياه وآخرته. ص161. قال الحسن: إنما الدنيا غموم وهموم، فإذا رأى أحدكم منها سروراً فهو ربح. ص162. قال الحسن: لو لم تكن لنا ذنوب إلا حبنا الدنيا خشينا أن يعذبنا الله. قال رجل لإخوانه: تعالوا حتى نستغفر الله من شيء لا يستغفر الناس منه، حبنا للدنيا. كان يقال: إنما ساء العمل من طول الأمل. ص163. قال الفضيل بن عياض: حزن الدنيا للدنيا يذهب بهم الآخرة، وفرح الدنيا للدنيا يذهب بحلاوة العبادة. ص164. قال مالك بن دينار: حب الدنيا رأس كل خطيئة والنساء حبالة الشيطان والخمر داعية كل شر. قال يوسف بن أسباط: من صبر على الأذى، وترك الشهوات، وأكل الخبز من حلاله، فقد أخذ بأصل الزهد. ص170. قال الحسن: دخولك على أهل السعة مسخطة. قال الحسن: ما بسطت الدنيا لأحد إلا اغتراراً. ص172. قال عبد الله بم المبارك: حب الدنيا في القلب والذنوب قد احتوشته فمتى يصل الخير إليه. ص177. قال علي بن الحسن لعبد الله أوصني، قال: تجاف عن الدنيا ما استطعت. ص178. كان يقال: الدنيا دار بلاء، فإذا رأى أحدكم فيها رخاء فلينكره. ص179. قال بعض الحكماء: الزهد فيما يشغلك عن الله عز وجل. وقال بعضهم: الزهد ترك الشهوات. قال وهب بن منبه: ثلاث من مناقب الكفر: الغفلة عن الله عز وجل، وحب الدنيا والطيرة. ص183. قيل لبعض الحكماء: من أبعد الناس همة وأصدقهم نية؟ قال: من استغرق الدنيا طرفه، وعطف إلى طلب الجنة شغله. قال الحسن: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة. ص184. قال أيوب: إن زهد رجل فلا يجعلن زهده عذاباً على الناس. قال جعفر بن سليمان: هم الدنيا ظلمة في القلب، وهم الآخرة نور في القلب. قال بعض الحكماء: الدنيا تبغض إلينا نفسها، ونحن نحبها!! فكيف لو تحببت إلينا. ص185. قال بعض الحكماء: الدنيا دار خراب، وأخرب منها قلب من يعمرها، والجنة دار عمران، وأعمر منها قلب من يطلبها. قال رجل من الأنصار: صغر فلان في عيني لعظم الدنيا في عينه، كان يرد السائل ويبخل بالنائل. قال أبو حازم: من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء، ولم يحزن على بلوى. ص187. قال سليمان التيمي: اللهم إنك تعلم أني لا أريد من الدنيا شيئاً، فلا ترزقني منها شيئاً. ص188. قال بشر بن الحارث: من هوان الدنيا على الله عز وجل أن جعل بيته وعراً. قال أبو معاوية الأسود: الخلق كلهم يسعى في أقل من جناح ذبابة، فقال له رجل، وما أقل من جناح ذبابة؟ قال: الدنيا. قال الحسن: إن قوماً أكرموا الدنيا فصلبتهم على الخشب، فأهينوها، فأهنأ ما تكونون إذا أهنتموها. قال أبو خالد الصوري: اللهم أخرجني من جوار إبليس إلى جوارك. ص189. قال الحسن: لا يكون الرجل زاهداً في الدنيا حتى لا يجزع من ذلها، ولا ينافس أهلها فيها. قال داود عليه السلام: الدنيا غرارة ترفل بالمطمئن، وتفجع الآمن. ص190. أيمن الشعبان @aiman_alshaban 10/04/1440هـ 17/12/2018م

  • الاحد PM 08:37
    2020-06-28
  • 88

التعليقات

    = 5 + 9

    /500
    Powered by: GateGold